المشاركات

المغيرة ‏بن ‏شعبة؛الكاذب،المنافق،والملعون ‏على ‏لسان ‏النبي

المغيرة يسب الإمام علي :  ما أخرجه أحمد فى المسند :  لمَّا خرج  معاويةُ  من  الكوفةِ  استعملَ  المغيرةَ   بنَ   شعبةَ  قال :  فأقام   خطباءٌ  يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ  بنِ  زيدِ  بنِ  عمرو  بنِ  نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ  بنُ  عوفٍ وسعدُ  بنُ  مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا صححه شعيب الأرناؤوط ، وأحمد شاكر فى تخريج المسند زني المغيرة :  ما أورده ابن قدامة فى المغني :  فإن  عمر  جلد  أبا ب...

علماء السلطان،(٢) ابن شهاب الزهرى

روى المدائنى بسنده وأبو الفرج فى الأغانى بسنده عن ابن شهاب الزهرى"قال لى خالد القسرى_أحد أكبر عمال بنى أمية وأمير العراقين لهم على حد تعبير الذهبى_اكتب لي السيرة فقلت إنه ليعرض لى الشئ من سيرة على بن أبى طالب فأذكره قال:لا إلا أن يكون فى قعر الجحيم  ابن شهاب الزهرى:أحد كبار رواة الحديث وقاضى بنى أمية أسند أكثر من ألف حديث عن الثقات ومجموع أحاديث الزهرى كلها ألفين ومئتى حديث،وهو ليس بثقة. بتتبعى لرواية الزهرى للسير والمغازى لا نجد ذكر لعلى بن أبى طالب إلا حين لا ينطوى على ميزة تميزه عن غيره وإن سُؤِل عن فضيلة له جحدها.ففى ذكر أول من أسلم نقل عبد الرزاق عن معمر عن غير الزهرى أنه على بن أبى طالب ولكن الزهرى قال ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة ثم يواصل الزهرى ذكر من أسلم فلا يذكر إسلام على ولا أحد من بنى هاشم ثم يمضى فى ذكر السيرة والمغازى فلا تجد على إلا رجل غريب ليس له ذكر أو أثر مع إنه لا يمر على أثر لأبى بكر وعمر إلا فصَّل فيه وزينه أما على فلا ذكر له فى العهد المكى ولا فى الهجرة ولا فى المؤاخاة  ولا فى حُنين ولا فى تبوك ولا ذكره لحديث المنزلة_أنت منى بمنزلة هارون من موسى...

علماء السلطان، (١) مالك بن أنس

مالك؛رجل السلطة بامتياز : ضع للناس كتابا -أحملهم عليه- تجنب فيه شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس وشواذ ابن مسعود" هذا نص تعليمات أبى جعفر المنصور لمالك بن أنس لكتابة الموطأ ذلك مما ورد فى مقدمة الموطأ بشرح الأعظمى وما أورده ابن خلدون    وما استكمله ابن قتيبه فى الأمامة والسياسة لنحمل الناس إن شاء الله على علمك وكتبك ونبثها فى الأمصار ونعهد إليهم ألا يخالفوها ولا يقضوا بسواها  فقال مالك : أصلح الله الأمير إن أهل العراق لا يرضون علمنا ولا يرون فى عملهم رأينا  فقال أبو جعفر : يُحملون عليه ونضرب عليه هاماتهم بالسيف ونقطع طى ظهورهم بالسياط فتعجل بذلك... ومما أورده الذهبى أن مالكا دخل على المنصور فى مرضه الأخير فقال له لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف ولأبعثن به إلى الآفاق فأحملهم عليه. وقال الذهبى عن ابن وهب أن مناديا نادى بالمدينة ألا لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس وابن أبى ذؤيب                                عيشة الترف :   إن التركة التى تركها مالك تنبئنا عن مجمل مقتنياته وطبيعتها ف...